عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
112
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
قيل معناه انّكم لسارقون ليوسف من ابيه حين اخذوه و باعوه ، و قيل فيه استفهام اى ائنّكم لسارقون ، و قيل اراد ان ظهر منكم السّرق فانّكم سارقون ، و قيل انّكم فى قوم من يسرق كما يقال قتل بنو فلان رجلا و القاتل واحد او اثنان . « قالُوا » اى قال اخوة يوسف ، « وَ أَقْبَلُوا » على المنادى و من معه ، « ما ذا تَفْقِدُونَ » ما الّذى ضلّ منكم . « قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَ لِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ » من الطّعام ، « وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ » كفيل ضمين ، يقوله المنادى و حدّ المؤذن ثمّ جمع الضّمير العائد ثمّ وحّد الزّعيم لانّ المؤذن او النّاشد لا يكون الّا واحدا و الزّعيم هو المؤذن و لسان القوم . برادران چون حديث دزدى شنيدند گفتند : « تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ » تاللّه ، اين - تا - بدل واو است در قسم و واو بدل با است و درين سخن معنى تعجبست چنانك پارسيان گويند چيزى را كه عجب دارند به خدا كه اين بس طرفه است ، ايشان همين گفتند : به خدا كه اين بس عجبست كه شما همى دانيد كه ما در زمين مصر نه بدان آمديم تا تباهكارى كنيم ، و اين از بهر آن گفتند كه ايشان هر گاه كه بمصر آمدندى دهنهاى چهار پايان بر بستندى تا از كشت زار مردم هيچيز نخوردندى و مردم از ايشان اين ديده بودند . و قيل لانّهم ردّوا ما وجدوا فى رحالهم و هذا لا يليق بالسّراق . « قالُوا فَما جَزاؤُهُ » اى ما عقوبة السّارق و ما جزاء السرق ، « إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ » فى قولكم و ما كنّا سارقين . « قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ » اى اخذ من وجد فى رحله رقا ، « فَهُوَ جَزاؤُهُ » عندنا و كان عند آل يعقوب من يسرق يسترق و عند اهل مصر ان يضرب و يغرّم ضعفى ما سرق . مناديان گفتند جزاء دزدى چيست اگر شما دروغ گوئيد ؟ جواب دادند كه جزاء دزدى آنست كه آن دزد را برده گيرند بعقوبت آن دزدى ، اينست جزاء دزدى بنزديك ما كه آل يعقوبيم « كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ » اين ظلم اينجا بمعنى دزدى است ، اى كذلك نجزى السّارقين عندنا فى ارضنا ، و يوسف اين تقرير